.. كان صباح الخميس الفائت صباحا جميلاً غائماً، وقد سبقه أمسية رشّ مطرٍ فأشرقتْ المدينة بنور الشمس وهي تجلي انعكاساتِ تجمعات الأمطار لتؤطر الحسّ الجمالي العام بتفاؤل بفصلٍ قادمٍ مليء بالوعود، والمواسم، وانبلاج الخضرةِ من ضمير البراري.. على أن عدة أشخاص ومحبِّيهم صحبهم ذاك اليوم ...
ما زالتْ الأجورُ المتدنية قضيةٌ تشغل قطاعَ العمل في هذه البلاد.. قضية لم تُحَل.
على أن الأجورَ إن فُهِم اخضاعها لأنواع من المهام أو الأعمال البسيطة، فلا يجب أن تصير واقعاً في الوظائفِ الذهنية والتربوية.. أمرٌ يجب أن ننظر فيه حالاً، لأن عواقبه كبيرة، ...
يحبّ شبابُ المنطقةِ الشرقية زفّ نبأٍ جميلٍ إلى أهل المنطقة، وهو اكتمالُ الظهورِ الرسمي لـ «جمعية العمل التطوعي» بالمنطقةِ بموافقة وزارة الشئون الاجتماعية على عملِها ومقتضياتها وأهدافها. وستكون جمعيةُ أعمالٍ تطوعية مدنيةٍ متشكلةِ الألوان، تخدم مجتمعَ المنطقة ومدنَها ضمن طيفٍ واسعٍ من التخصصاتِ والأعمال، وتكفلُ ...
.. لما راقبتُ مع من راقـَبَ تلك الفورات القوية التي صارت بين شعبَيْ مصرَ والجزائر، والتهاب الحالةِ الإعلامية بعد لقائـَيْ منتخبَيْ البلدين لقطف بطاقة التأهل لمنافسة كأس العالم في جنوب أفريقيا، ضمرتُ في داخلي أن الأجيالَ لم تعد تدرس التاريخ.. بل إن تعليمنا العربي العام ...
هناك قصة تحكى عن دهاء المحامين وعن الرضا الوقتي لمن يتعامل معهم ففي ادبيات الغرب يظهر المحامي حليفا لشيء واحد استغلال نصوص القانون بعيدا عن الاخلاقيات والمبادئ بحثا عن الفوز والمصلحة.
انطلق كلب محام من رباطه وراح يجري الى محل جزار ثم نهش قطعة لحم وانطلق ...
.. أصررتُ على الطفلِ الضئيلِ المنهكِ عند إشارة إحدى الطرق وهو يمدّ يدَه للسؤال، أن يجيبني ماذا سيحصل له لو لم يعد بحصيلة اليوم؟ وتردّد كثيرا.. وطلبتُ منه أن يأتي لي في ركن الشارع، واعداً إياه بما يريد.. ولحقني يجري.
ثم بدأ الطفل يتكلم:
« أنا من ...
لما حضرتُ احتفالَ شبابِ الأعمال في صالةِ الأندلس بالدمام، ونظرتُ من مِقعدي إلى وجوهِ عشراتِ الشباب التي تفيضُ بالتطلع للأمل والتغيير.. كانتْ روحُ العصاميةِ واضحة الحضور.
وتذكرتُ زهورَ الأكاديا، التي يسمونها «بنات الفجر» في الشعر الإنجليزي، وهي زهورٌ كما تحكي أسطورةٌ اسكتلنديةٌ تعيدُ صبغَ ...
.. بعد أن خرجتْ تغطيةٌ من جريدة «اليوم» حول مسألة الدراسة وعدوى مرض الخنازير، وصلتني رسائلُ كثيرة .. وأترك الساحة لبعض القراء فهم كفيلون بالإجابة :
من منيرة :
- اليوم عاد طفلي من المدرسة مبكرا، وقال لما سألته عن سبب عودته : « يا ...
.. إنه شعورٌ غريبٌ وصفُهُ، كما تصف سجادةً عجمية بها الزخرفُ المنمَّق والجهدُ الإنساني المنقطع، نُسجتْ من حرير، ولكن الأيادي التي نسجتها سهِرَتْ سنينا، وضاعتْ أجزاء من بواكير حياتِها في العمل المضني مفتقدةً روح ومرح العمرِ الأول. ولا تعلم هل أنت تنسحرُ بالجمال فتبتهج؟ أم ...
.. سأل الأستاذُ «محمد البكر» أسئلة يستنكر بها أن يُطلبَ الصمتُ من جريدتِهِ، وربما من الكُتـّاب، إن تعرضوا لفضح أخطاء – أو ما يعتقدون أنه أخطاء- في الشأن العام. وهي أسئلة مشروعةٌ جداً، طـُرِحَتْ بروحٍ حريصة. وقد لا يتلقـّى البكرُ أجوبةً على أسئلته، لأن الذي ...